الجمعة، 29 أبريل 2011

التمس الاعذار

افرض مثلا:

انك ماشي في الشارع و بسرعة مر بجانبك شخص يجري ومن سرعته دفعك بقوة و كاد يسقطك ارضا ....ثم لم يكلف نفسه حتى بالالتفات اليك ليعتذر منك!!

 

*


*


*


*


ماذا سيكون رد فعلك؟


غضب


سخط


تدعو عليه


*


*


انتظر من فضلك


*


ماذا لو عرفت انه اخبر للتو ان والده توفي في حادث مروع(نجانا الله و اياكم )؟


*


*


*


*


ماذا؟


هل تغيرت مشاعر الغضب الى الشفقة؟؟


*


*


*


*


*


ماذا لو... اتفقت مع صديق ان تلتقيا في مكان ما و وقت معين....وانتظرته...ساعة ..ودقيقة الانتظار بساعة...


ماذا؟


*


*


*


تغضب منه كذلك؟


هذه اخر مرة اكلمه ان لم يعتذر ...؟


*


انتظر من فضلك


*


*


*


*


*


ماذا لو عرفت انه وهو آت اليك مرض احد والديه؟


هو بنفسه مرض فجأة و الامر لله قد يحدث هذا لأي منا؟


وماذا لو نسي الموعد و جل من لا ينسى ؟


وماذا لو...


اخوتي


ما اقصده من كل هذا شيء واحد فقط لا غير اصبح من الامور النادرة ان تجدها لدى المسلمين ...و لا اقول منعدمة لكن قليلة ......
وهذا رغم ان الرسول صلى الله عليه و سلم امرنا بها

تعرفون ما هي هذه الخصلة الجميلة المحمودة التماس الاعذار


التمس لاخيك 70 عذرا ثم قل الله اعلم


قبل ان تحكم على تصرفات الاشخاص .. التمس العذر و قل ربما...و ربما..و ربما..؟


الى ان تعرف الحقيقة و ان تقبل الاعتذار ممن اعتذر منك بقلب صاف خال من اي غل او حقد او كره او غضب


لانك قد تكون مكانه يوما وقد تنسى الموعد اساسا و حينها تتمنى ان يسامحك من طال انتظاره لك و لم تأتي


وهذا سياخذنا الى خلق اعلى و اسمى و هو حسن الظن بالعباد و كما تعرفون ان الله تعالى قال( إن بعض الظن اثم)




اسال الله لي و لكم التقوى و المغفرة و الهداية
م / ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق