اولى رحلاتنا ستنطلق الى ديزني
مدينة متكاملة
مدينة ديزني مدينة متكاملة، تكلفة إنشائها بلغت مئات الملاين من الدولارات، ففيها بجانب الألعاب المشوقة والبحيرات المصنوعة سبعة فنادق تديرها وتشرف عليها إدارة هذه المدينة العجيبة، وهذه الفنادق تتدرج حسب مقدرة السائح، ففيها الفنادق الفخمة والغالية، وفيها الفنادق العادية، ولكنها ذات درجة عالية في الخدمة واحترام العميل، وهي تستقبل السائح أيا كان وضعه المادي طالما هو يحمل لقب سائح، لديه بعض النقود ليصرفها وينفقها على التمتع ببعض الوقت في باريس.
وزوارها من كل أرجاء الأرض، ولكن الغالبية من فرنسا، فإن 40% من زوار المدينة من الفرنسيين، ويليهم البريطانيون الذين يمثلون 15% من زوار المدينة، يليهم الألمان الذين يمثلون 7% ، وأما البقية فانهم سياح آخرون من كل بقاع الأرض.
أما المطاعم فهي كثيرة ومنوعة، ولو أن أغلبها تقدم الوجبات السريعة، لأن أكثر الزائرين لها هم من الشباب. وتفتخر هذه المطاعم بأنها قدمت ما يزيد عن 28 مليون وجبة في العام الماضي، أي بمعدل 15000 وجبة يوميا، مما يجعلها أكبر مجموعة مطاعم في العالم.
ألعاب بالجملة
تعتمد هذه المدن السياحية على تقديم العجائب والدهشة والروعة للزائر، لذا فإن الإبداعات ليست في تقديم الخدمة بقدر ما تقدم الدهشة والجديد للزائر، وعلى الرغم من أن بعض هذه الألعاب عنيفة ومخيفة، إلا أن لها عشاقا وزوارا، فهناك العربات السريعة والمتقلبة، والتي تنطلق إلى مرتفع عال وتسقط بسرعة مخيفة، وتنتهي اللعبة والمشاركة فيها خلال دقيقة واحدة، ولكنها عمر طويل على راكبها، وكثير من الركاب يخرج وهو فزع وخائف مما حدث له.
وهناك تحديات عقلية كثيرة، فإن السينما المجسمة أمر لا بد من زيارته في هذه المدينة، حيث يجد السائح نفسه داخل قاعة السينما، ولكن المشاهد تختلف عما هو مألوف في غيرها من قاعات السينما، فيلبس الزائر نظارات خاصة يشاهد الأفلام مجسمة، ويرى الطيور وهي تطير وكأنها تعبر من فوق رأسه، ويرى الفئران وكأنها تدخل تحت المقعد الذي يجلس عليه. إنها بلد العجائب.
الانتظار الطويل!
إن يوما واحد لا يكفي لزيارة هذه المدينة، وهي تقدم خدماتها على أساس ان هناك تذكرة دخول شاملة، ويتنقل السائح حيثما شاء، ففيها الكثير من المحطات السياحية التي يحب الجميع أن يعيشوا بها، ولكن هناك مشكلة الانتظار الطويل الذي يصاحب كل محطة من هذه المحطات فقد يستغرق الانتظار لمدة ساعة للمشاركة في ركوب إحدى الألعاب لمدة دقيقتين، وهذا ما يعيب مثل هذه المدن السياحية، ولكن الإجابة على هذا الامتعاض، أن الزائر لهذه الأماكن هو سائح يتمتع بوقته، وليس قادما لينهي عملا ما، فالانتظار الطويل هو جزء من المتعة، وجزء من التشويق الذي يرافق هذه الألعاب، بالوقوف صفا مع آخرين من كل أنحاء العالم ليمروا بتجربة واحدة ويشاركوا في لعبة مرح واحدة.
وقد أدخلت الإدارة نظاما جديدا وهو المرور السريع حيث يمكن بترتيب خاص حجز الموعد لساعة معينة، ويجب الحضور في الموعد المحدد لركوب هذه الألعاب بدون الانتظار في الصفوف الطويلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق