سقوط الجواهر على الارض لاينقص قيمتها
مقولة احترت كثيراً في تردديها بيني وبين نفسي
كيف للجوهر السقوط دون
أم حنون سهرت الليالي
وأفنت الساعات في تربية صغارهاكبرو.. نجحوا.. ارتقوا
بسهولة كان مصيرها دار العجزة
تعجرف الصغير فاسقط جوهريتهااللامعة
على الارض وتظل شامخة بعطائهاإذن/سقوط جوهريتها وعاطفة الأمومة لم ينقص قيمتها
ذات مساء أحبت.. أوهبت.. عشقت.. سهرت
فكان حصاد معادلتها الانتهاء
بين يدي عشيقها
فتذكرت عزت نفسها وتربية أبويها
فأسقطت عشقها وأسقطت عواطفها
ونجت برجاحة عقلها فكانت جوهرة بارقة
إذن/سقوط عواطفها الخيالية لم ينقصها قيمتهاعانس أطلقوا عليها
ضاع عمرها من بين يديهالكن ربت أخواتها
تعلموا.. تزاوجوا
حملة لواء والدتها المتوفية وقامت بهم
سهرت لمرضهم وبكت لنجاحهم
فكان حصاد انجازاتها تاج عنوستها وتظل شامخة عزيزة في نفس من عرفها
إذن /سقوط العمر لم ينقصها قيمتهالب موضوعي..
مهما كانت الأفكار ومهما تعددت تجاربهم
تظل الجوهرة جواهر لم ينقصها الإسقاط سقطت بأفكار من حولها
فاسقُط جوهرية وجودها
لكنها تظل غالية في جوهريتها الإنسان بجوهره لا بمظهره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق