رحلتنا الثالثه اليوم ستنطلق الى كرواتيا

بلاد القناعة والشمس والبحر والحرية
هكذا يسمون انفسهم

تقع جمهورية كرواتيا على الشاطىء الشرقي «للبحر الأدرياتيكي». عاصمتها زغزب. تحدها «المجر» شمالاً، وسلوفانيا» غرباً، ومن الجنوب الشرقي «البوسنة والهرسك».
إن أراضي كرواتيا الحالية كانت مؤهولة بالسكان من حضارة تعود إلى العصر النيوليتيكي. في العام التاسع للميلاد نشبت حروب بين الإيلليريين الإغريق والإيلليريين الرومان، سيطر هؤلاء بنتيجتها على كرواتيا الحالية وكذلك على البوسنة والهرسك وبلدان البلقان.
العملة و هي الدينار الكرواتي أو ما يعرف بالكونا kuna

العملة الثانوية هي الأورو و يساوي 7.2 kuna
1euro = 7.2 kuna
جميع المحلات التجارية لديها امكانية الصرف لكن بشرط 1euro = 7.2 kuna
أما الدولار فقليل التداول أنصحك بالنبك
في القرن السادس خضعت كرواتيا للإمبراطورية الرومانية الشرقية. وفي القرن التاسع كان هناك دوقية كرواتية وأصبحت في القرن العاشر مملكة مستقلة، واتخذ ملكها، في القرن الحادي عشر ورغم إرادة البندقية لقب «ملك دلماسيا». لكن الملكية في أواخر هذا القرن،

وتحديداً في العام 1091م، إنطفأت جذوتها وانتقلت كرواتيا لتصبح تحت سلطة ملك هنغاريا مع احتفاظها باستقلالها الداخلي، ثم انتقلت إلى سلطة الإمبراطور النمساوي الذي تمكن من إحتواء غزو الأتراك وإيقافهم عند هضاب كرواتيا. وبعد تراجع الإمبراطورية العثمانية عاد الكرواتيون ليخضعوا من جديد للسلطة الهنغارية.

في عام 1941م فكك هتلر وحلفاؤه يوغسلافيا، وشكلت كرواتيا دولة مستقلة دارت في فلك الرايخ الألماني، وكان يتزعمها القائد الأوستاشي أنتي بافيليتش، وفي أيامها تعرض الصرب، على يد الأوستاشي لمجازر التطهير العرقي أودت بحياة مئات الألوف منهم. بعد الإنتصار الذي حققه «الأنصار» بزعامة تيتو، جعل تيتو من كرواتيا إحدى جمهوريات الإتحاد اليوغسلافي الست.

في حزيران عام 1991م أعلنت كرواتيا انفصالها عن الاتحاد اليوغسلافي واستقلالها وانتخب فرانجو توجمان كأول رئيس للبلاد.
رفض صرب كرواتيا هذا الإنفصال، ودعمهم الجيش الاتحادي، وأعلنوا الحرب.
في عام 1992م تدخلت الأمم المتحدة بقوات دولية، ولم يجر التوصل إلى أي إتفاق، حتى كان آذار عام 1994م الذي شهد إتفاقاً يقضي بإنشاء فدرالية «كرواتية ـ مسلحة» في البوسنة الهرسك، متحدة مع كرواتيا.

وفي 23 آب عام 1996م تم التوقيع على إتفاقية اعتراف متبادل بين كرواتيا وجمهورية يوغسلافيا الإتحادية.
وفي حزيران 1997 انتخب فرانجو توجمان لفترة رئاسة ثالثة على الرغم من عدم الرضا عن أساليب حكمة التسلطية ورغم الإشاعات عن اعتلال صحته بشكل خطير، وفي 15 كانون الثاني 1998 عاد إلى أحضان كرواتيا آخر جيب كان في أيدي الصرب ألا وهو سلافونيا الشرقية.
مساحتها: 56,538 كلم2.
عدد سكانها: 4,671,584.
أهم مدنها: زغزب، أوسيجيك، بولا.
دياناتها: : 89% مسيحيون، 11% مسلمون.
عملتها: الدينار الكرواتي واليورو.
متوسط دخل الفرد: 6,000دولار.

تنقسم كرواتيا إلى 20 مقاطعة (županija)، بالإضافة لمقاطعة العاصمة. العاصمة و أكبر المدن هي زاغرب. أهم المدن الأخرى هي رييكا، بولا،زادار، سبليت، أوسييك و سلافونسكي برود
نبدأ بمدينة Zadar التي تقع في منطقة dalmatia

لم يزر أحد كرواتيا، إلا وتمنى العودة إليها، فهي بلاد ساحرة
أصبحت وجهة للمشاهير والنجوم من مختلف أنحاء العالم، تتمتع بطبيعة جميلة،
وبحر نظيف وفنادق فخمة ومطاعم راقية.

تستقبل سنويا أكثر من 7 ملايين سائح وتسعى إلى سقف 10 ملايين لتلحق بالاوئل مثل اسبانيا واليونان.
وإذا نظرت إلى خارطة كرواتيا سواء لوحدها، أو ضمن خارطة أوروبا،
ستبدو لك وكأنها بساط ملون ملقى على حافة البحر الادرياتيكي،
وإذا أمعنت النظر في أرضها وبحرها ستتخيلهما صورة لفرخ اللقلق فاغرا فاه،
ويهم بالانطلاق.

إن أول ما تلمسه و انت متواجد بكرواتيا هو الأمــــــــــان التـــام .
انت الان متواجد بمدينة zadar انتهينا أو باللغة الأم مللنا منها و نريد أن نغير النمط بـ 180 درجة
ادا كنت من محبي الطبيعة و الهدوء و الخضرة أنصحك و أنصح نفسي
بهدا البارك national parc Krka

مجسم ألهول الكراوتي
يعتبر national parc krka Krka من الاماكن السياحية المهمة بكرواتيا يبعد من مدينة zadar بحوالي 150 كلم بالسيارة حوالي الساعة و النصف و قد أعلن كمتنزه وطني عام 1985 و يعتبر سابع متنزه بكروتيا ويشمل مساحة 109 كيلومترا مربعا ، يبتدأ من منطقة nos kalik الى skradin
معنى كلمت krka هي نهر

الجو لطيف ...
الهواء منعشا ومائلا إلى البرودة نوعا ما،
حيث لا مكان للتلوث في بلد يستنشق نسمات البحر كل يوم،
فاليابسة فيه تحيط بالبحر وليس العكس، ولمسافات ليست طويلة حتى تبدو كرواتيا وكأنها شواطئ وحسب. على شاطئ، تشيوفو،

Zadar, view from brigde on Old City
هناك خلق كثير ومن أجناس مختلفة، يتكلمون بكل لغات العالم تقريبا،
لكن الكرواتين ليست من محبي الاكتظاظ والازدحام على الشواطئ، ولا الصخب،

مدينو تروغير، تضم 13 ألف نسمة،
مطاعم السمك في كرواتيا من أفضل المطاعم في البلاد بل في المنطقة،
سواء على مستوى النظافة، أو حسن الاستقبال، أو الخدمات.
وبالمنطقة بعض الآثار التاريخية كالقلاع وغيرها التي تعود إلى القرون الوسطى
ومنها ما يعود إلى قبل ذلك بكثير، وبعضها مسجل لدى اليونسكو.

الحي القديم ... على طراز أحياء أسبانيا ..العربية
يقول الكروات، «لسنا أغنياء ولكن لدينا الشمس والبحر والقناعة،
لدينا الآن الحرية والديمقراطية، ونأمل أن تساهم السياحة في تحسين الاوضاع الاقتصادية بالبلد»
والسياحة هاجس البلد الذي يخطو بثقة نحو عضوية الاتحاد الاوروبي في السنوات الخمس المقبلة،

البعض يتوقع انضمام كرواتيا للاتحاد الاوروبي في سنة 2009. ولذلك تعمل كرواتيا على تحسين بنيتها التحتية،
وبعضهم يصفها بـ«الثورة الاقتصادية»

فقد تم تعبيد طرق سريعة جديدة في السنوات التي أعقبت الانفصال عن يوغسلافيا 1991،
ومن ذلك الطريق السريع بين العاصمة زغرب ومدينتي سبليت وبولا،
وهما من المدن الساحلية الرئيسية التي يزداد إقبال السياح عليهما إلى جانب التحفة دوبروفنيك.
في مدينة سبليت ترى الشوارع المزدانة بالنخيل،

وهي من بين المدن الاوروبية القليلة جدا التي يمكن للزائر أن يرى فيها الشرق والغرب،
كما يمكن شراء بعض المنتوجات المحلية من الباعة الموجودين على الرصيف،
ومن ذلك العسل، والحليب الطازج، والاجبان، فضلا عن الخضراوات والبقول.
وشيء آخر مهم للغاية ومن نفس البيئة هو الاسماك،

وإذا أسعفك الحظ يمكنك أن تشاهد الاسماك وهي ترقص رقصتها الأخيرة داخل صناديق العرض.
وسبليت من أكبر مدن إقليم استرا السياحي، ومن أكثر المدن التي تعج بالمقاهي والمطاعم،
ولا سيما مطاعم السمك بمذاق البحر الادرياتيكي،
ومن أشهر شواطئها شاطئ باشفيتس.
ولا يعرف الكثير من الناس في العالم ولا سيما عشاق السياحة في البلاد العربية سوى مدينة، دوبروفنيك،
جوهرة الادرياتيكي،

وهم على حق، لكن يمكنهم اكتشاف مدن كرواتية أخرى لا تقل جاذبية عن دوبروفنيك.
فإلى جانب البحر، والمتاحف التاريخية، والتاريخ المصور للمنطقة،

يمكن للزائر ممارسة الرياضة، في ملاعب ونواد ملحقة ببعض الفنادق أو مستقلة عنها.
ففي كرواتيا هناك حلول كثيرة للتغلب على السأم، وتغيير طرق قضاء الاجازة.
ورغم أن استقلال كرواتيا حديث نسبيا إلا أن تقاليدها السياحية عريقة عراقة البلاد ذاتها،

لكن نسبة السياح زادت في السنوات الاخيرة بما لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد.
ومنذ سنة 2003 تستقطب كرواتيا المزيد من السياح الامر الذي لفت أنظار المواقع التقليدية
لانجذاب السياح مثل اسبانيا واليونان وقبرص وتركيا ومصر وغيرها.

والكروات منجذبون جدا لنمط الحياة الغربي، ولا سيما الجانب الفني،
فهم مثلا يفتخرون بأن الكثير من المشاهير زاروا بلدهم
«هل تعلم أن شارون ستون، وكلينت استورد، وروبرت دي نيور، وغيرهم زاروا بلدنا»
لكن لا يتذكرون الزعماء الاوروبيين والاميركيين وغيرهم الذين زاروا أيضا بلدهم.

وعلمت من بعض وكالات السياحة الكرواتية أن هناك أنشطة تقوم بها هذه الوكالات
داخل الدول الاوروبية والمؤسسات المختلفة لجلب السياح
ومن ذلك عقد اتفاقات مع مؤسسات تعليمية لايفاد الطلبة إلى كرواتيا لقضاء بعض العطل
ومن ذلك موكب طلابي من اسبانيا يضم 300 طالب يقوم بزيارة كل من اقليم استرا ودوبروفنيك.
وقد نجحت الجهات المشرفة على تسويق السياحة في كرواتيا
في جعل بلدها تتصدر قائمة الدول التي يرغب الاوروبيون في زيارتها.

ففي استطلاع للاراء قال «1.26 في المائة إنهم يفضلون كرواتيا، و3.13 مصر
بينما قال 11 في المائة إنهم يفضلون ايطاليا و6.9 فرنسا و8.8 سلوفاكيا و1.8 النمسا
و6 في المائة اليونان و7.5 بلغاريا و6.5 بريطانيا، و5.5 تركيا».

ويشجع الكروات الصحافيين على زيارة بلدهم والكتابة عنها،
لاستخدام ما يكتبونه في الدعاية للسياحة في بلدهم،
ومن ذلك الصحف الاميركية والبريطانية والفرنسية والاسبانية والروسية والالمانية وغيرها.
بلاد القناعة والشمس والبحر والحرية
هكذا يسمون انفسهم
تقع جمهورية كرواتيا على الشاطىء الشرقي «للبحر الأدرياتيكي». عاصمتها زغزب. تحدها «المجر» شمالاً، وسلوفانيا» غرباً، ومن الجنوب الشرقي «البوسنة والهرسك».
إن أراضي كرواتيا الحالية كانت مؤهولة بالسكان من حضارة تعود إلى العصر النيوليتيكي. في العام التاسع للميلاد نشبت حروب بين الإيلليريين الإغريق والإيلليريين الرومان، سيطر هؤلاء بنتيجتها على كرواتيا الحالية وكذلك على البوسنة والهرسك وبلدان البلقان.
العملة و هي الدينار الكرواتي أو ما يعرف بالكونا kuna
العملة الثانوية هي الأورو و يساوي 7.2 kuna
1euro = 7.2 kuna
جميع المحلات التجارية لديها امكانية الصرف لكن بشرط 1euro = 7.2 kuna
أما الدولار فقليل التداول أنصحك بالنبك
في القرن السادس خضعت كرواتيا للإمبراطورية الرومانية الشرقية. وفي القرن التاسع كان هناك دوقية كرواتية وأصبحت في القرن العاشر مملكة مستقلة، واتخذ ملكها، في القرن الحادي عشر ورغم إرادة البندقية لقب «ملك دلماسيا». لكن الملكية في أواخر هذا القرن،
وتحديداً في العام 1091م، إنطفأت جذوتها وانتقلت كرواتيا لتصبح تحت سلطة ملك هنغاريا مع احتفاظها باستقلالها الداخلي، ثم انتقلت إلى سلطة الإمبراطور النمساوي الذي تمكن من إحتواء غزو الأتراك وإيقافهم عند هضاب كرواتيا. وبعد تراجع الإمبراطورية العثمانية عاد الكرواتيون ليخضعوا من جديد للسلطة الهنغارية.
في عام 1941م فكك هتلر وحلفاؤه يوغسلافيا، وشكلت كرواتيا دولة مستقلة دارت في فلك الرايخ الألماني، وكان يتزعمها القائد الأوستاشي أنتي بافيليتش، وفي أيامها تعرض الصرب، على يد الأوستاشي لمجازر التطهير العرقي أودت بحياة مئات الألوف منهم. بعد الإنتصار الذي حققه «الأنصار» بزعامة تيتو، جعل تيتو من كرواتيا إحدى جمهوريات الإتحاد اليوغسلافي الست.
في حزيران عام 1991م أعلنت كرواتيا انفصالها عن الاتحاد اليوغسلافي واستقلالها وانتخب فرانجو توجمان كأول رئيس للبلاد.
رفض صرب كرواتيا هذا الإنفصال، ودعمهم الجيش الاتحادي، وأعلنوا الحرب.
في عام 1992م تدخلت الأمم المتحدة بقوات دولية، ولم يجر التوصل إلى أي إتفاق، حتى كان آذار عام 1994م الذي شهد إتفاقاً يقضي بإنشاء فدرالية «كرواتية ـ مسلحة» في البوسنة الهرسك، متحدة مع كرواتيا.
وفي 23 آب عام 1996م تم التوقيع على إتفاقية اعتراف متبادل بين كرواتيا وجمهورية يوغسلافيا الإتحادية.
وفي حزيران 1997 انتخب فرانجو توجمان لفترة رئاسة ثالثة على الرغم من عدم الرضا عن أساليب حكمة التسلطية ورغم الإشاعات عن اعتلال صحته بشكل خطير، وفي 15 كانون الثاني 1998 عاد إلى أحضان كرواتيا آخر جيب كان في أيدي الصرب ألا وهو سلافونيا الشرقية.
مساحتها: 56,538 كلم2.
عدد سكانها: 4,671,584.
أهم مدنها: زغزب، أوسيجيك، بولا.
دياناتها: : 89% مسيحيون، 11% مسلمون.
عملتها: الدينار الكرواتي واليورو.
متوسط دخل الفرد: 6,000دولار.
تنقسم كرواتيا إلى 20 مقاطعة (županija)، بالإضافة لمقاطعة العاصمة. العاصمة و أكبر المدن هي زاغرب. أهم المدن الأخرى هي رييكا، بولا،زادار، سبليت، أوسييك و سلافونسكي برود
نبدأ بمدينة Zadar التي تقع في منطقة dalmatia
لم يزر أحد كرواتيا، إلا وتمنى العودة إليها، فهي بلاد ساحرة
أصبحت وجهة للمشاهير والنجوم من مختلف أنحاء العالم، تتمتع بطبيعة جميلة،
وبحر نظيف وفنادق فخمة ومطاعم راقية.
تستقبل سنويا أكثر من 7 ملايين سائح وتسعى إلى سقف 10 ملايين لتلحق بالاوئل مثل اسبانيا واليونان.
وإذا نظرت إلى خارطة كرواتيا سواء لوحدها، أو ضمن خارطة أوروبا،
ستبدو لك وكأنها بساط ملون ملقى على حافة البحر الادرياتيكي،
وإذا أمعنت النظر في أرضها وبحرها ستتخيلهما صورة لفرخ اللقلق فاغرا فاه،
ويهم بالانطلاق.
إن أول ما تلمسه و انت متواجد بكرواتيا هو الأمــــــــــان التـــام .
انت الان متواجد بمدينة zadar انتهينا أو باللغة الأم مللنا منها و نريد أن نغير النمط بـ 180 درجة
ادا كنت من محبي الطبيعة و الهدوء و الخضرة أنصحك و أنصح نفسي
بهدا البارك national parc Krka
مجسم ألهول الكراوتي
يعتبر national parc krka Krka من الاماكن السياحية المهمة بكرواتيا يبعد من مدينة zadar بحوالي 150 كلم بالسيارة حوالي الساعة و النصف و قد أعلن كمتنزه وطني عام 1985 و يعتبر سابع متنزه بكروتيا ويشمل مساحة 109 كيلومترا مربعا ، يبتدأ من منطقة nos kalik الى skradin
معنى كلمت krka هي نهر
الجو لطيف ...
الهواء منعشا ومائلا إلى البرودة نوعا ما،
حيث لا مكان للتلوث في بلد يستنشق نسمات البحر كل يوم،
فاليابسة فيه تحيط بالبحر وليس العكس، ولمسافات ليست طويلة حتى تبدو كرواتيا وكأنها شواطئ وحسب. على شاطئ، تشيوفو،
Zadar, view from brigde on Old City
هناك خلق كثير ومن أجناس مختلفة، يتكلمون بكل لغات العالم تقريبا،
لكن الكرواتين ليست من محبي الاكتظاظ والازدحام على الشواطئ، ولا الصخب،
مدينو تروغير، تضم 13 ألف نسمة،
مطاعم السمك في كرواتيا من أفضل المطاعم في البلاد بل في المنطقة،
سواء على مستوى النظافة، أو حسن الاستقبال، أو الخدمات.
وبالمنطقة بعض الآثار التاريخية كالقلاع وغيرها التي تعود إلى القرون الوسطى
ومنها ما يعود إلى قبل ذلك بكثير، وبعضها مسجل لدى اليونسكو.
الحي القديم ... على طراز أحياء أسبانيا ..العربية
يقول الكروات، «لسنا أغنياء ولكن لدينا الشمس والبحر والقناعة،
لدينا الآن الحرية والديمقراطية، ونأمل أن تساهم السياحة في تحسين الاوضاع الاقتصادية بالبلد»
والسياحة هاجس البلد الذي يخطو بثقة نحو عضوية الاتحاد الاوروبي في السنوات الخمس المقبلة،
البعض يتوقع انضمام كرواتيا للاتحاد الاوروبي في سنة 2009. ولذلك تعمل كرواتيا على تحسين بنيتها التحتية،
وبعضهم يصفها بـ«الثورة الاقتصادية»
فقد تم تعبيد طرق سريعة جديدة في السنوات التي أعقبت الانفصال عن يوغسلافيا 1991،
ومن ذلك الطريق السريع بين العاصمة زغرب ومدينتي سبليت وبولا،
وهما من المدن الساحلية الرئيسية التي يزداد إقبال السياح عليهما إلى جانب التحفة دوبروفنيك.
في مدينة سبليت ترى الشوارع المزدانة بالنخيل،
وهي من بين المدن الاوروبية القليلة جدا التي يمكن للزائر أن يرى فيها الشرق والغرب،
كما يمكن شراء بعض المنتوجات المحلية من الباعة الموجودين على الرصيف،
ومن ذلك العسل، والحليب الطازج، والاجبان، فضلا عن الخضراوات والبقول.
وشيء آخر مهم للغاية ومن نفس البيئة هو الاسماك،
وإذا أسعفك الحظ يمكنك أن تشاهد الاسماك وهي ترقص رقصتها الأخيرة داخل صناديق العرض.
وسبليت من أكبر مدن إقليم استرا السياحي، ومن أكثر المدن التي تعج بالمقاهي والمطاعم،
ولا سيما مطاعم السمك بمذاق البحر الادرياتيكي،
ومن أشهر شواطئها شاطئ باشفيتس.
ولا يعرف الكثير من الناس في العالم ولا سيما عشاق السياحة في البلاد العربية سوى مدينة، دوبروفنيك،
جوهرة الادرياتيكي،
وهم على حق، لكن يمكنهم اكتشاف مدن كرواتية أخرى لا تقل جاذبية عن دوبروفنيك.
فإلى جانب البحر، والمتاحف التاريخية، والتاريخ المصور للمنطقة،
يمكن للزائر ممارسة الرياضة، في ملاعب ونواد ملحقة ببعض الفنادق أو مستقلة عنها.
ففي كرواتيا هناك حلول كثيرة للتغلب على السأم، وتغيير طرق قضاء الاجازة.
ورغم أن استقلال كرواتيا حديث نسبيا إلا أن تقاليدها السياحية عريقة عراقة البلاد ذاتها،
لكن نسبة السياح زادت في السنوات الاخيرة بما لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد.
ومنذ سنة 2003 تستقطب كرواتيا المزيد من السياح الامر الذي لفت أنظار المواقع التقليدية
لانجذاب السياح مثل اسبانيا واليونان وقبرص وتركيا ومصر وغيرها.
والكروات منجذبون جدا لنمط الحياة الغربي، ولا سيما الجانب الفني،
فهم مثلا يفتخرون بأن الكثير من المشاهير زاروا بلدهم
«هل تعلم أن شارون ستون، وكلينت استورد، وروبرت دي نيور، وغيرهم زاروا بلدنا»
لكن لا يتذكرون الزعماء الاوروبيين والاميركيين وغيرهم الذين زاروا أيضا بلدهم.
وعلمت من بعض وكالات السياحة الكرواتية أن هناك أنشطة تقوم بها هذه الوكالات
داخل الدول الاوروبية والمؤسسات المختلفة لجلب السياح
ومن ذلك عقد اتفاقات مع مؤسسات تعليمية لايفاد الطلبة إلى كرواتيا لقضاء بعض العطل
ومن ذلك موكب طلابي من اسبانيا يضم 300 طالب يقوم بزيارة كل من اقليم استرا ودوبروفنيك.
وقد نجحت الجهات المشرفة على تسويق السياحة في كرواتيا
في جعل بلدها تتصدر قائمة الدول التي يرغب الاوروبيون في زيارتها.
ففي استطلاع للاراء قال «1.26 في المائة إنهم يفضلون كرواتيا، و3.13 مصر
بينما قال 11 في المائة إنهم يفضلون ايطاليا و6.9 فرنسا و8.8 سلوفاكيا و1.8 النمسا
و6 في المائة اليونان و7.5 بلغاريا و6.5 بريطانيا، و5.5 تركيا».
ويشجع الكروات الصحافيين على زيارة بلدهم والكتابة عنها،
لاستخدام ما يكتبونه في الدعاية للسياحة في بلدهم،
ومن ذلك الصحف الاميركية والبريطانية والفرنسية والاسبانية والروسية والالمانية وغيرها.
موضوع رائع جدا و صور في منتهي الروعة
ردحذفمكرونة دوت كوم